مفرح الجهمي
01-02-2008, 10:52 AM
يحكى انه في قديم الزمان كانت هنالك قريه صغيره يعيش بها مزارعون فقراء .
كانت ارض هذه القريه غنيه بفاكهة الموز والبرتقال بخلاف القرى المجاوره لها .
لكن ظلت هذه القريه على فقرها ولم يظهر بها رجل غني مع انها من اقدم القرى على وجه الأرض .
كانت لأهل هذه القريه عادة غريبه جداً . فقد كانو يأكلون قشور الموز والبرتقال ويلقون اللب في سلة المهملات .
سافر احد ابناء هذه القريه ليبحث له عن عمل في بلدة قريبه حيث ان المعيشه في قريته لم تعد تطاق .
وفي اثناء عمله لدى احد تجار تلك البلده قدم له التاجر كوب من عصير البرتقال .
لم يكن يعلم هذا الفتى ماهو هذا الشراب اللذي قدمه له التاجر وبعد ان سأله قال له التاجر انه عصير البرتقال .
فقال الفتى ولكن طعم البرتقال مُر .
فرد التاجر كيف يكون طعم البرتقال مُر وهو حلو المذاق .
فما كان من التاجر الا ان احضر برتقاله لذلك الفتى وقال له تفضل تذوق طعم هذه البرتقاله .
فقام الفتى كما تعود في قريته على اكل القشر وترك اللب والتاجر ينظر اليه فاغر فاه من هول الصدمه .
فقال له من علمك ان تأكل قشر البرتقال وتترك اللب .
فرد الفتى هكذا نأكل البرتقال والموز في قريتنا .
فما كان من التاجر إلا ان تفهم مشكلة ما يجهله ذلك الفتى واهل قريته .
فقام بطلبه أن يأكل اللب اللذي تركه , فصدم الفتى من لذة طعم البرتقاله الحقيقي وليس قشورها .
وبعد أن رأى ذلك التاجر أن هذا الفتى وأهل قريته يعيشون في جهل عميق أحب أن يسدي له معروف ولأهل قريته حيث أن الفتى كان امينً جداً في عمله .
كما انه أخبر التاجر بأن قريته كانت غنيه بهذه الفواكه ومحصولها الوافر ولكنهم كانو لا يستفيدون منه بل يأكلون قشره ويتركون لبه .
فعكف التاجر على تعليم هذا الفتى كيف يمكن له ولأهل قريته استثمار هذا المحصول الوفير في تغيير حالتهم المعيشيه للأفضل .
فما كان من الفتى إلا أن أخذ بنصيحة ذلك التاجر وحيث أنه كان اميناً فلم يستغل جهل أهل قريته في الإستفاده من محاصيل الموز والبرتقال دون علمهم .
بل بالعكس عاد اليهم وقام بتعليمهم ما علمه له ذلك التاجر الطيب وازدهرت بعدها معيشة تلك القريه واصبحت أغنى القرى في زمانها .
مرت سنين طويله بعدها واصبح ذلك الفتى شيخ تجار تلك القريه وفي إحدى رحلاته التجاريه قابل ذلك التاجر الطيب .
فما كان من ذلك الفتى ( شيخ التجار ) إلا أن قبّل يد التاجر من شدة عرفانه لجميله اللذي قدمه له ولأهل قريته من خلال كأس عصير البرتقال .
فسأله التاجر سؤال كان يدور برأسه منذ أن علم بتغير حال تلك القريه وأهلها :
((( لماذا لم تستغل تلك الفكره لنفسك وتصبح اغنى اغنياء اهل قريتك ؟ )))
فما كان من ذلك الفتى الأمين إلا أن رد مباشرةً على التاجر بدون تلعثم ولا توقف في التفكير :
((( وهل لعيشك لذة إذا اغتنيت وافتقر أهلك؟ ))))
كانت ارض هذه القريه غنيه بفاكهة الموز والبرتقال بخلاف القرى المجاوره لها .
لكن ظلت هذه القريه على فقرها ولم يظهر بها رجل غني مع انها من اقدم القرى على وجه الأرض .
كانت لأهل هذه القريه عادة غريبه جداً . فقد كانو يأكلون قشور الموز والبرتقال ويلقون اللب في سلة المهملات .
سافر احد ابناء هذه القريه ليبحث له عن عمل في بلدة قريبه حيث ان المعيشه في قريته لم تعد تطاق .
وفي اثناء عمله لدى احد تجار تلك البلده قدم له التاجر كوب من عصير البرتقال .
لم يكن يعلم هذا الفتى ماهو هذا الشراب اللذي قدمه له التاجر وبعد ان سأله قال له التاجر انه عصير البرتقال .
فقال الفتى ولكن طعم البرتقال مُر .
فرد التاجر كيف يكون طعم البرتقال مُر وهو حلو المذاق .
فما كان من التاجر الا ان احضر برتقاله لذلك الفتى وقال له تفضل تذوق طعم هذه البرتقاله .
فقام الفتى كما تعود في قريته على اكل القشر وترك اللب والتاجر ينظر اليه فاغر فاه من هول الصدمه .
فقال له من علمك ان تأكل قشر البرتقال وتترك اللب .
فرد الفتى هكذا نأكل البرتقال والموز في قريتنا .
فما كان من التاجر إلا ان تفهم مشكلة ما يجهله ذلك الفتى واهل قريته .
فقام بطلبه أن يأكل اللب اللذي تركه , فصدم الفتى من لذة طعم البرتقاله الحقيقي وليس قشورها .
وبعد أن رأى ذلك التاجر أن هذا الفتى وأهل قريته يعيشون في جهل عميق أحب أن يسدي له معروف ولأهل قريته حيث أن الفتى كان امينً جداً في عمله .
كما انه أخبر التاجر بأن قريته كانت غنيه بهذه الفواكه ومحصولها الوافر ولكنهم كانو لا يستفيدون منه بل يأكلون قشره ويتركون لبه .
فعكف التاجر على تعليم هذا الفتى كيف يمكن له ولأهل قريته استثمار هذا المحصول الوفير في تغيير حالتهم المعيشيه للأفضل .
فما كان من الفتى إلا أن أخذ بنصيحة ذلك التاجر وحيث أنه كان اميناً فلم يستغل جهل أهل قريته في الإستفاده من محاصيل الموز والبرتقال دون علمهم .
بل بالعكس عاد اليهم وقام بتعليمهم ما علمه له ذلك التاجر الطيب وازدهرت بعدها معيشة تلك القريه واصبحت أغنى القرى في زمانها .
مرت سنين طويله بعدها واصبح ذلك الفتى شيخ تجار تلك القريه وفي إحدى رحلاته التجاريه قابل ذلك التاجر الطيب .
فما كان من ذلك الفتى ( شيخ التجار ) إلا أن قبّل يد التاجر من شدة عرفانه لجميله اللذي قدمه له ولأهل قريته من خلال كأس عصير البرتقال .
فسأله التاجر سؤال كان يدور برأسه منذ أن علم بتغير حال تلك القريه وأهلها :
((( لماذا لم تستغل تلك الفكره لنفسك وتصبح اغنى اغنياء اهل قريتك ؟ )))
فما كان من ذلك الفتى الأمين إلا أن رد مباشرةً على التاجر بدون تلعثم ولا توقف في التفكير :
((( وهل لعيشك لذة إذا اغتنيت وافتقر أهلك؟ ))))