المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((( 62 ))) عقوبة للذنوب والمعاصي حماكم الله منها


المسااااااافر
05-09-2008, 02:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



((62 )) عقوبة للذنوب والمعاصي

للمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه لا الله فمنها :
1 ــ حرمان العلم :
فإن العلم نور يقذفه الله في القلب والمعصية تطفئ ذلك النور .
2 ــ حرمان الرزق :
وفي المسند ((إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ))فكما أن تقوى الله مجلبة للرزق فترك التقوى مجلبة للفقر .
3 ــ وحشه تحصل في القلب :
وحشة يجدها العاصي في قلبه بينه وبين الله .
4 ــ وحشة تحصل بينه وبين الناس :
ولا سيما أهل الخير منهم فإنه يجد وحشة بينه وبينهم .
5 ــ تعسير أموره عليه :
فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه .
6 ــ ظلمة يجدها في قلبه :
حقيقة يحس بها كما يحس بظلمة الليل البهيم إذا ادلهمَّ .
7 ــ المعاصي توهن القلب والبدن :
8 ــ حرمان الطاعة :
9ــ تقصر العمر وتمحق بركته :
فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور ينقصه .
10 ــ أن المعاصي تزرع أمثالها :
ويولد بعضها بعضاً , حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها .

والبقية أن شاء الله في وقت لاحق ,,,,,,,,

أخوكم / المسااااااافر

السلطانــ
05-09-2008, 01:27 PM
حمانا الله المعاصي و من نحب

ووفقكـــ, عزيزي المسااافر

910
05-09-2008, 03:52 PM
المسافر

جزاك الله خير,,

المسااااااافر
05-09-2008, 05:17 PM
وفقكم الله جميعآ وجزاكم الله خير

المسااااااافر
05-12-2008, 01:21 PM
يتبع عقوبة الذنوب
11 ــ أنها تضعف القلب عن إرادته :
فتقوىإرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة
12 ــ أنه ينسلخ من القلب استقباحها :
فتصير له عادة فلا يستقبح من نفسه ورؤية الناس
له ولا كلامهم فيه.
13 ــ المعاصي ميراث الأمم الهالكة .
14 ــ سبب لهوان العبد على ربه .
15 ــ أن البعد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه
ويصغر في قلبه :
وذلك علامة الهلاك, فإن الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الرب .
16 ــ أن غيره من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه
فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والمعاصي
قال أبو هريرة : إن الحباري لتموت في وكرها من
ظلم الظالم.
17 ــ أن المعصية تورث الذل :
فإن العز كل العز في طاعة الله تعالى.
18 ــ أن المعاصي تفسد العقل : فإن للعقل نوراً تطفئه
المعاصي .
19 ــ أن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها
فكان من الغافلين .